الرجيم من الآخر

  • البارد وليس الساخن هو الذي يستهلك سعرات حرارية ويساعد في فقد الوزن .
  • الثوم يقتل البكتيريا وهو ما أثبته العالم الفرنسي “لويس باستير”.
  • تسخين الثوم ينتج مادة لها قدرة على منع انسداد الشرايين ، وخفض ضغط الدم والكوليسترول والوقاية من الأزمات القلبية والسكتات الدماغية .
  • عدم شرب الماء يؤدي بالجسم الى تخزين الماء في الأطراف وتورم القدمين .
  • يجب تناول 8 أكواب من الماء يوميا على الأقل .
  • يفضل شرب الماء قبل تناول الطعام بنصف ساعة .
  • شرب الشاي والقهوة والمياه الغازية لا يغني عن شرب الماء العذب .
  • العصائر الطبيعية حتى المكتوب عليها “غير مضاف سكر” تؤدي الى زيادة الوزن .
  • يفضل أكل ثمار الفاكهة بدلا من شرب العصير .
  • المانجو لا تتعارض مع الأنظمة الغذائية الصحية لأن مؤشرها السكري مقارب للتفاح .
  • التين مفيد في النظام الغذائي الصحي لآن مؤشره السكري مثل مؤثر الكمثرى .
  • يفضل أكل الفواكه في وجبة منفصلة دون أي عناصر غذائية أخري فلا يزيد الوزن .
  • تناول الأطعمة المحتوية على سكريات تزيد من الاحساس بالجوع بعدها .
  • ثبت أن الاقلال من الأطعمة النشوية والسكريات يطيل العمر .
  • فيتامين هـE من أقوى مضادات الأكسدة التي تأكد فاعليتها في الحفاظ على الشباب .
  • تناول “التونة” ثلاثة مرات أسبوعيا يقى المخ من الاصابة بمرض ألزهايمر .
  • المشروبات المحتوية على ماء الشعير ضارة بالرشاقة.
  • المشي يحرق سعرات حرارية أكثر من الوقوف .
  • الوقوف يحرق سعرات حرارية أكثر من الجلوس .
  • صعود السلم طريقة فعالة لحرق مزيد من السعرات الحرارية .
  • بولة آيس كريم تحتوي على 193 سعرا حراريا وتحتاج الى 37 دقيقة من المشي لحرقها .
  • اللوز مفيد في خفض كوليسترول الدم ، و14 حبة منه تحتوي على 100 سعرا حراريا .
  • طهي الجزر يزيد من مؤشره السكري من 35 الى 85 فيصبح ضارا بالريجيم .
  • البطاطس المطهوة لها مؤشر سكري عال (95) أكبر بكثير من سكر المائدة (70) .
  • الإبر الصينية نجحت في علاج حيوانات التجارب لخفض وزنها وبالتالي تنتفي فكرة تأثيرها النفسي .
  • قد يخطيء الانسان في تفسير إشارة الاحتياج الى الماء في حالة العطش على إنها إحتياج للطعام.
  • تناول وجبة الافطار يساعد على خفض الوزن .
  • تناول حبة تفاح أو كمثرى قبل الطعام يساعد على خفض الوزن .

    ومن الارشادات العامة التي تساعدك على وضع برنامج لتخفيف الوزن ما يلي:

    *تجنب أو قلل من الأطعمة التي تحتوي على كميات عالية من الدهون كالزبدة، اللحوم عالية الدهن، الأجبان كاملة الدسم، المكسرات والحلويات أو الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات كالخبز والأرز والمعكرونة والبطاطا مع التركيز على تناول أغذية غنية بالألياف كالخضروات والفواكه، وتناول اللحوم قليلة الدهن، والدجاج المنزوع الجلد وتناول الحليب خالي الدسم بدلا من كامل الدسم. وفي حالة الشعور بالجوع اللجوء الى اطعمة قليلة السعرات الحرارية كالخضروات والفواكه.

    *ضرورة الاكثار من شرب الماء بمعدل 1.5 – 2 لتر يوميا مع تخفيف استعمال الملح الى حد معقول حيث أن زيادة الملح عن الكمية المناسبة تساعد على اختزان الماء في الجسم مما يؤدي الى زيادة الوزن.

    *ضرورة ممارسة الرياضة باستمرار أثناء اتباع الحميات الغذائية، وهي الطريقة المثلى لتخفيف الوزن، فممارسة الرياضة تكسب الشخص احساسا بالثقة مما يساعد على الالتزام بالبرنامج الغذائي، بالاضافة الى انها تنقي ذهن الانسان وذاكرته وتهدىء أعصابه ومن أفضل أنواع الرياضة المشي السريع، الجري، تمارين الايروبيك والسباحة.

    *تجنب استخدام الأدوية والعقاقير التي تقلل من الشهية لما لها من جوانب سلبية كجفاف في الأغشية المخاطية وحدوث الأرق والتوتر العصبي، وكذلك عدم اللجوء الى انواع الحميات الغير تقليدية كالعصائر المركزة بالفيتامينات أو الحميات التي لا يتم فيها توزيع مجموعات الطعام بشكل متوازن.

    وأخيرا يجب أن تعرف أن خطورة البدانة على الصحة مؤكدة، واذا كانت المضاعفات لم تحدث فأسرع وتخلص من بدانتك قبل أن يمهد وزنك الثقيل الى حدوث أمراض أنت في غنى عن متاعبها، وهنا لا ننصح بالمبالغة في الحمية رغبة في الوصول الى الوزن المثالي سريعا بل يجب ألا تزيد كمية النقص عن 5-6 كيلوغرام شهريا حتى لا يصاب الشخص بضعف ومضاعفات صحية مثل فقر الدم والصداع.

     

     

أسلوب غذائي حديث يعد الناس بالصحة الجيدة والشفاء من أمراض القلب وانسداد الشرايين التاجية، وأكثر من ذلك يعد بفقد الوزن الزائد والوصول الى الرشاقة والحيوية . والسر في ذلك هو التركيز على الأغذية النباتية عالية الألياف ومنخفضة الدهون . وهذه المدرسة الناجحة في عالم الرشاقة وخفض الوزن تنادي بالجمع بين الغذاء والتمرينات الرياضية التي تسمح للجسم بحرق الدهون بطريقة أكثر فعالية .

 

وأهم فكرة في هذه الطريقة هو النجاح في خفض الوزن لا يكون عن طريق تقييد كمية السعرات التي نأكلها ، بل عن طريق مراقبة نوعية ما نأكله منها ، ومن ثم يجب التفريق بين الأطعمة التي يجب أن نأكلها كل الوقت ، وتلك التي يجب أن نأكلها بعض الوقت ، ثم تلك التي لا يجب أن نأكلها في أي وقت .

 

أطعمة يمكن أن نأكلها في أي وقت نشعر فيه بالجوع وبأي كمية:

  • البقوليات
  • أي نوع من الفواكه .
  • الحبوب بأنواعها
  • الخضروات .

أطعمة يجب تناولها باعتدال:

  • منتجات اللبن منزوعة الدسم : اللبن منزوع الدسم ، الزبادي ، الجبن منزوع الدسم ، بياض البيض .
  • أية منتجات ألبان تجارية خالية من الدهون ولكن بدون سكر مثل المثلجات خالية الدسم والسكر .

أطعمة يجب تجنبها:

  • كل أنواع اللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك والدواجن ( اذا كنت لا تستطيع الامتناع عن اللحم يمكنك أن تأكل اقل قدر ممكن ) .
  • الزيوت والدهون وكل المنتجات المحتوية عليها .
  • الزيتون والأفوكادو والمكسرات والبذور .
  • منتجات الألبان غير منزوعة الدسم .
  • السكر ومشتقاته ، والعسل الأبيض والأسود والفركتوز ، والكحوليات .
  • أية أغذية تجارية تحتوى على دهون .

وباتباع هذه الخطة تكون قد حصلت على اقل من 10% من سعرات طعامك من الدهون. مع ملاحظة أنه يمكن الاكثار من عدد وجباتك مع التقليل من الكميات في كل وجبة ، حيث أن هذا النظام يجعلك تشعر بالجوع كثيرا ، ولكنك ستشعر بالشبع أسرع، وفي هذا النظام يمكنك أن تأكل كل ثلاث ساعات حتى لا يزيد معدل هورمون الكورتيزول في الجسم، ويؤدي هذا النظام الى استهلاك الجسم للدهون المختزنة وخاصة في منطقة البطن. وهكذا فانك ستأكل أكثر بدون أن تزيد من عدد السعرات التي تتناولها .

 

لكن هذا النظام هو أكثر من مجرد رجيم غذائي ، ذلك أنك يجب أن تقوم بتمرينات رياضية لمدة نصف ساعة على الأقل يوميا ، أو ساعة ثلاث مرات اسبوعيا ، كما أن التأمل والاسترخاء والتدليك وممارسة اليوجا تعتبر من العوامل المساعدة أيضا في نجاح النظام .

 

كيف يعمل نظام طعام أكثر ووزن أقل ؟

يعتقد د . دين أورنيش مبتكر هذا النظام أن نظام التمثيل الغذائي للانسان قد استقر في العصور السحيقة على حقيقة أنه لم يكن يعرف متى وأين سيحصل على وجبته التالية ، اذ كانت هناك أوقات يشح فيها الطعام ، فكان الجسم بالطبع يريد أن يحتفظ بالطاقة قدر الامكان مختزنا أية طاقة زائدة في صورة دهون . وفي عصرنا الحديث حيث يستطيع معظمنا الوصول الى الطعام في أي وقت ، فان أجسادنا لم تستطع التأقلم بعد على هذه الطريقة الجديدة في الحياة التي يتاح فيها الطعام بوفرة كل الوقت (على الأقل لمن يعانون من السمنة وزيادة الوزن ) .

 

ويستطيع الجسم خفض معدل احراقه للسعرات بمجرد أن يستشعر أن امداداته منها قد انخفض ، وذلك في حالة اتباع الأنظمة الغذائية منخفضة السعرات ، مما يؤدي بالجسم الى الوصول لحالة الثبات في الوزن ، أي أن معدل استهلاك السعرات يقل مع انخفاض معدل امداد السعرات من خلال الطعام . ولعل معظمنا قد مر بتجربة فقد بضعة كيلوجرامات في أول أسبوع أو أسبوعين من اتباع نظام غذائي منخفض السعرات ، ثم بعدها يتسمر الميزان ولا يريد أن يتحرك ، ويظل الوزن كما هو ، لأسبوع أو لأكثر .

 

 ولكن هذه الطريقة التي نناقشها اليوم تقرر أنه عندما تأكل كل ماتريده ، وعندما تأكل كلما شعرت بالجوع فان التمثيل الغذائي للجسم يظل في معدله العادي ، وربما في معدل أكبر . كما أن المحتوى العالي من الألياف يقلل من امتصاص الطعام في الجهاز الهضمي ، فتشعر بالامتلاء لفترة أطول بكميات أقل مما لو كنت تأكل وجبات قليلة السعرات ولكن قليلة الألياف . ومن المعروف أن الكربوهيدرات (النشويات ) المعقدة الموجودة في الحبوب والبقول لا تؤدي الى ارتفاع وانخفاض مستوى السكر في الدم مثل اليويو ، بل تظل في مستوى مستقر مما يؤدي الى حالة من الاحساس بالشبع ، ويستتبع ذلك بالطبع إنخفاض وزن الجسم

 

والتمرينات الرياضية مهمة ، وهذه يجب أن تكون طويلة وبطيئة حتي تستعمل دهون الجسم كوقود . ان التمرينات المتوسطة التي تؤدى بطريقة منتظمة تقود الى تحسين معدل التمثيل الغذائي للجسم ، بينما يعتقد البعض أن التمرينات القوية لفترة  قصيرة من الوقت قد تؤدي الى انخفاض التمثيل الغذائي .

 

ويطالب هذا النظام الغذائي متبعيه بأن يعمدوا الى التأمل والاسترخاء ، ليس طلبا لذوبان الدهون ، بل لأن تهدئة الذهن تزيد من احساس المرء بذاته ، وبقدرته على تحمل الصعاب والضغوط ، وهو ما يسمى بطعام الروح ، ذلك أنك عندما تغذي الروح فانك لن تحتاج الى تناول مزيد من الطعام للجسم . ويقول د . أورنيش صاحب النظرية : ” أنك عندما تخوض تجربة الحياة الممتلئة ، فان احتياجك لملء الفراغ بالطعام سيتلاشى ” .

 

رأي الخبراء في هذا النظام:

يرى الخبراء أن دكتور أورنيش قد وضع تأثيرا ايجابيا بهذه الطريقة في التغذية ، وخصوصا عندما أثبتت دراساته الاكلينيكية أن هذا النظام قد نجح بالفعل في اعادة الصحة الى القلوب والشرايين التاجية للمرضى من متبعيه ، بدون المرور في تجارب العلاج الجراحي . فقال عنه أحد الأطباء الباحثين : ” ان هذا النظام هو الوحيد بين الأنواع المعروفة الذي نجد له جذورا تمتد بقوة في العلم ، اذ أن الأمر المهم ليس فقط هو خفض الوزن بدون عد السعرات ، بل انه يمد المرء بالصحة الجيدة ويعالج أمراض القلب أيضا ، كما يقلل من مخاطر السرطان ويساعد بقوة في السيطرة على مرض السكر وضغط الدم العالي ” .

 

ويقول باحث آخر : ” يؤخذ على هذا النطام أنه يتطلب تعلم عادات تغذية جديدة تماما ، قد تعتبر جذرية . ولكن بعد أسبوع أو أكثر فان هذا النظام يصبح فعالا ، اذ أن الجسم يخفض من وزنه بصورة تلقائية  ويصبح للناس احساس افضل بالطاقة فيفضلون أن يلتزموا به من تلقاء أنفسهم ” .

 

ومن ناحية أخرى ، فان باحث آخر يبدو متشككا ، حيث أنه يعتقد أن الملتزمون فقط هم من سيتبعون هذا النظام لأنه متصلب ولا يسمح بخيارات متعددة من الطعام لمن أعتادوا أساليب الطعام الحديثة . كما أن الناس سيجهدون من جراء أكل أغذية قليلة الدسم.

 

ويضيف باحث أخر أن نوع الدهون هو ما يهم بالنسبة لأمراض القلب وليس كمياته ، ذلك أن الزيوت غير المشبعة المتعددة والأحادية تحمي بالفعل من أمراض القلب . ويرى الباحث أن د . أورنيش لم يميز بين الدهون الجيدة والدهون السيئة واعتبرها كلها دهون فحسب . وعلى هذا الأساس فانه ينتقد منع النظام لتناول المكسرات والأسماك حيث أن دهونها مفيدة للقلب .

 

محصلة نهائية:

وفي النهاية يمكن القول أن هذا النظام سيكون مفيدا على المدى الطويل للنباتين ، ومن يرغبون في أن يكونوا نباتيين . والتوصيات بأكل كميات صغيرة ومتكررة من الطعام تتطلب تغيير برنامج التغذية لمن يريد اتباع هذا النظام الصحي المفيد ، وهذا قد يكون صعبا على البعض . ويبقى أن هذا النظام يساعد بالفعل في خفض الوزن مع عدم الاحساس بالجوع  ، ويساعد على الاحتفاظ بالوزن المنخفض بدون رجوع للسمنة، وهو ما يتفق عليه معظم خبراء التغذية ، بالاضافة الى قدرته على علاج أمراض القلب والشرايين بل وعكس تطورها من المرض الى الصحة ، وهذا ما أثبتته الدراسات الاكلينيكية الموثقة

نظام غذائي لخفض الوزن واستعادة توازن مستوى هورمون الانسولين في الجسم

 يطلب الكثيرون نظاما غذائيا لخفض الوزن. وبالرغم من صعوبة تعميم نظام لكل الناس، الا أننا ننشر هنا ما يمكن أن يكون قاعدة غذائية تنفع معظم الناس .. وهي العودة للغذاء الطبيعي المكون من الخضرواوات والفواكه والبروتينات ومنتجات الألبان.


 
 

الفائدة من هذا النظام هو استعادة توازن هورمون الانسولين بالجسم وهو الذي يقوم بتخزين الدهون بالجسم، والسيطرة على مستواه بالدم تعني عدم الاحساس بالجوع الشديد وعدم الاتجاه للسمنة. وبالطبع يعمل هذا النظام أيضا على خفض الوزن بكميات معقولة وملحوظة تختلف من شخص لاخر ، وأيضا تختلف حسب درجة الالتزام بتنفيذ هذا النظام. مع كل أمنيات الفائدة للجميع.                             

 

الإفطار

تفاحة أو برتقالة مع شاي أو قهوة بلبن خالي الدسم و سكر صناعي
بعد 3 ساعات: خيار – طماطم – خس – فلفل أخضر – جرجير . يمكن تناول الشاي أو القهوة باللبن خالي الدسم والسكر الصناعي في أي وقت   

الغذاء

بروتين1 – سلطة –  خضار
البروتين 1 : يتم الاختيار بين :ربع دجاجة – ربع كيلو لحم -ربع كيلو سمك أو جمبري . مسلوقا أو مشويا.   

السلطة :  خس ، طماطم ، خيار ، جرجير ، فلفل أخضر .أو :سلطة زبادي مكونة من زبادي، خيار، ثوم ، نعناع

 

الخضار : مسلوقا أو نيئ في نيئ أو طاجن بدون دسم : كوسة ، فاصوليا خضراء ، باذنجان ، خرشوف، قرنبيط ، كرنب ، سبانخ،  ملوخية، بامية، بصل، ثوم.

 

بعد 3 ساعات: تفاحة أو كمثرى أو برتقالة .  العشاء

بروتين2 – سلطة   (أو)  فاكهة طازجة
البروتين 2:  يتم الاختيار بين :  100 جم جبن قريش – 1-2 بيضة – علبة زبادي –  علبة تونة صغيرة بدون زيت.   
الفاكهة نصف كيلو أو 3 وحدات من : بطيخ ، كنتالوب ، تفاح ، برتقال ، خوخ ، مشمش، كمثرى ، جوافة ، فراولة ، تين ، مانجو ، جزر طازج .

 

أسرار الرشاقة من عيادتي


 الموضوع: السمنة والحمية
الكثير من الناس يريد انقاص وزنه من خلال اتباع حميات غذائيه سريعه النزول كما لاحظنا ذلك في بعض المواضيع المطروحه في المنتديات
فلنفترض انك اتبعتها وتم نزول الوزن السؤال هنا: هل تستطيع ان تستمر على هذه الحميه القاسيه التي انزلتك 4 كيلو اسبوعيا بالطبع لا ! اذن ماذا نفعل لكي ننزل الوزن ؟ و ماذا نفعل لكي نحافظ على الوزن بعد النزول؟كيف نتخلص من الدهون للأبد…الطريقه للاستمتاع بالحيمه وبحياتك بنفس الوقت … ماذا افعل لكي احافظ على بشرتي والكثير الكثير من الاسئله .
اولا من خلال ممارستي لعملي وتجاربي مع المرضى
 هذه بعض النقاط التي يمكن ان تفيدك بإذن الله :

– اي نزول فوق 2 كيلو اسبوعيا ( ماعدا الاسابيع الأولى ) يعتبر اجهاد للجسم وسوف يكتسبه فورا بعد فتره وجيزه من الوقت

– يجب ان يحسب الوزن المثالي فالبعض لايعلم ماهو الوزن المثالي له وينزل اكثر من المعدل المطلوب وهذا يؤثر سلبيا عليه

– ان اردتي حقا ان تنزلي يجب ان تراقبي موقع خسارة الدهون ( من اي منطقه ) ونسبه الدهون عامه وذلك عن طريق جهاز دقيق وخاص لمراقبه وقياس الدهون والسوائل في الجسم , بالتالي نركز على المناطق التي لم تتم خساره الدهن منها ونضيف لها بعض الجهد.

– الارداه ثم الاراده والالتزام وهم السؤالان الذي ابدأ بهم مع أي مريض : هل لديك إرادة ؟ – هل عندك إلتزام للحميه والمواعيد.

– لكي تحكم على حميه أي أخصائي تغذية هل هي صحيه ام لا ! انظر بكل بساطه لقائمه الطعام هل هي مستوفيه جميع المجموعات الغذائيه ؟ و انظر الى كميه الطعام هل هي كافيه لك؟ هل هي أقل من 1200 سعر حراري ( على الاقل كبدايه مع المريض ) هل تحس بالجوع لدرجه الأحساس بالدوران .

-التسويف أكبر مشكله نعاني منها دائما نقول : اليوم سوف آكل ما اريد وغدا سوف ابدأ ان شاء الله : عزيزي انا اقول لك لن تبدأ ابدا وان بدأت لن تستمر اكثر من اسبوع . أبدء من هذه اللحظه من هذا اليوم فقط اتخذ قرارا قويا تعتمد عليه وقل لم اعد استطيع التحمل بعد الآن يجب ان اتغير من هذه اللحظه لن انتظر غدا وأبدء وانا استطيع ان اجزم انك سوف تصل لوزنك المثالي باقرب فرصه .

– اشرب الكثير من الماء فهو مفيد جدا لك وينعكس ايضا على جمال البشرة

– راقب وزتك فقط مره كل نهايه اسبوع لا تراقبه يوميا , لأني وجدت ان الذي يراقب وزنه يوميا يصاب بالاحباط فيلجأ للأكل من جديد لأنه لم يصل إلى نتيجه .

– هناك طريقه اتبعها مع المرضى ولا تستغربو انهم يفقدون معي 8 كيلو شهريا بسببها مع بعض الحيل طبعا ولكن هناك حيله استخدمها معهم وهي : نظف اسنانك بالفرشاه والمعجون بعد كل وجبه … وجدت ان كثير منهم لا يتجهون للأكل بعدها الا للوجبه التي تليها فهم لايرغبون باتساخ اسنانهم وايضا يعطيك احساس بلاكتفاء والانتعاش .

– لاتستهين ابدا بالوزن الزائد فهو سبب الكثير والكثير من الامراض في زمننا هذا وانتبه عندما يتجاوز معدل كتله الجسم عن 27 .

– فترة الارضاع فتره رائعه لحرق دهون اكثر وليس اكتساب وزن بكثرة الاكل اعتقادا منهم انه يزيد من نسبه الحليب فاستغليه بحميه مناسبه لك ولطفلك بدون التاثير على الرضاعه عن طريق اتباع حميه المرضع .

-دائما قولي لنفسك انك قدوه وان اطفالك سيكون في المستقبل ما أنت عليه الآن فكوني رشيقه .

– حاول ان ترسل رسائل ايجابيه لنفسك ولا تعطي نفسك مجال للاحباط والرسائل السلبيه ومن خلال تجربتي مع مرضاي اكثر الناس اكتسابا للوزن هم الذي يتلقون تعليقات ولو بسيطه من اقرب الناس لهم .

 

الإكتئاب والسمنة

 

 

لاحظ أنه  ربما كانت حادثة مصرع سندريللا السينما المصرية سعاد حسني مناسبة ليسمع الكثيرون لأول مرة عن إرتباط السمنة بالإكتئاب. ولقد اختلف الناس فيما بينهم على سبب  الوفاة من قائل بانتحارها الى متبني لنظرية قتلها على أيدي مجهولين، لكن لم يختلف أحد على أن الفنانة الراحلة كانت تعاني من اكتئاب شديد صاحب سمنتها التي غيرت من شكلها المعروف الذي هفت له قلوب الملايين. والحقيقة أن الاكتئاب والسمنة وجهان لعملة واحدة، وهذه المقولة ليست مجرد جملة لا سند لها، بل إن الدراسات العلمية أثبتتها. فانخفاض معدل مادة السيروتونين بالدم يؤدي  إلى الإصابة بالاكتئاب، كما يقود أيضًا الى الشراهة في تناول الطعام وهو ما يؤدي بالقطع إلى الإصابة بالسمنة.

والانسان المكتئب الذي يشعر بعدم الثقة بالنفس أو اليأس يحاول أن يجد الأمان في تناول المزيد والمزيد من كميات الطعام، في رغبة حقيقية للحفاظ على الذات والابقاء على الحياة، ولكن بصورة مبالغ فيها. فمن المعروف أن تناول الطعام هو أول الطرق التي تستخدمها غريزة حب الحياة في الاستمرار في الحياة… لكن الاكتئاب يبالغ في استثمار هذه الطريقة فيأكل المكتئب ويأكل ويأكل حتى يصاب بالسمنة. وقد تخبئ السمنة خلفها أحداثًا مؤلمة أو صراعات ذات صبغة عاطفية عالية معلقة لا تجد حلولاً، كما قد يكون النهم في تناول الطعام هو وسيلة التنفيس عن أحاسيس الغضب والوحدة والضعف وتوهم الرفض من الآخرين.

بعد الاصابة بالسمنة يتفاقم الاكتئاب… فالسمين المكتئب في بحثه عن ملابس مناسبة لا يجد ما يليق فيتدهور مستوى أناقته ويهمل منظره ويشعر بالدونية مهما حاول أن يقاوم.. فيزيد الاحساس بالاكتئاب.. ثم يدخل الشخص السمين في مرحلة مضاعفات السمنة وتأثيرها على صحته، في صورة الاصابة بأمراض مختلفة مثل القلب وارتفاع الضغط وسكر الدم وآلام المفاصل والعضلات، فيتفاقم الاكتئاب نتيجة الاحساس بوطأة المرض.. وقد تفقده السمنة بعضًا من علاقاته الحميمة، مثل العلاقات الزوجية التي تتأثر بالقطع بالسمنة سواء بسبب الاحساس بنقص الثقة بالنفس والدونية، أو بإضطراب الهورمونات الذي ينعكس بالتالي على كل نواحي الحياة من عاطفة وجسد ونفس، وقد يصل التأثير على الاصابة بالعقم والضعف الجنسي الصريح

لكن أخطر نقطة في تزاوج الاكتئاب والسمنة هو في أن الاكتئاب قد يحول بين الشخص السمين وطلب العلاج من سمنته وأيضا اكتئابه.. فالاكتئاب الذي يجعل الانسان يفقد الرغبة في الحياة (وفي حالاته الشديدة قد يدفع الى الانتحار) يجعله يشعر بحالة من عدم الرغبة في فعل أي شيء، حتى لو كان هذا الشيء هو الذهاب الى الطبيب المعالج. فيتقوقع الشخص السمين في سمنته، متمترسًا خلف طبقة الدهن الكثيفة التي تحيط بجسمه، قاطعًا كل صلة له بالعالم، في حالة موت بطيء مع انعدام الرغبة في الحياة، بدون صديق ولا أنيس الا الطعام والمزيد منه، مع كل المشاعر السلبية العنيفة التي تعقب تناوله.

وحتى عندما يقرر السمين أن يحل مشكلته بإتباع أنظمة غذائية لخفض الوزن لكن دون اشراف طبي فإنه يقع أحيانًا في أخطاء جسيمة مثل امتناعه بالكامل عن تناول النشويات لفترة طويلة مما يحرمه من مصدر هام لمادة التربتوفان التي يستخدمها الجسم لتخليق السيروتونين وهو الموصل العصبي الذي يؤدي نقصه الى مزيد من الاكتئاب ومزيد من الاحساس بالجوع. وقد يعمد الكثيرون ممن يريدون خفض أوزانهم بسرعة تحت ضغط الاكتئاب الى اتباع أنظمة غذائية قليلة السعرات الحرارية الى حد مبالغ فيه، واذا كان الفرد العادي يتطلب ما بين 2000 – 3000 سعر حراري تختلف من شخص لآخر حسب الجنس والطول ونوع النشاط، فإن بعض المتحمسين لفقدان الوزن دون اشراف طبي يلجأون الى أنظمة غذائية منخفضة السعرات الحرارية جدًا قد تصل الى حوالى 600 سعر حراري في اليوم. فتكون النتيجة الأولى لهذا التصرف الخاطئ ان ينخفض معدل التمثيل الغذائي للجسم ومعدل استهلاك الطاقة به الى 70 –85 % من مستوياته الطبيعية، مما يقلل بالطبع من معدل انخفاض وزن الجسم، فتفشل خطة العلاج الذاتي مع مزيد من الاحباط والتردي النفسي.

ومن المعروف أن الشخص المصاب بالاكتئاب قد يقلل من حركته البدنية بإنزوائه بعيدًا عن المجتمع والحياة والناس، مما يقلل بالقطع من معدل استهلاك الطاقة بالجسم فتتفاقم مشكلة السمنة. وقد يندفع الشخص في محاولات خفض وزنه مرة وراء مرة .. مرتدًا الى الوراء تحت تأثير الفشل في تحقيق نتائج ملموسة في خفض الوزن. وتسجل الدراسات العلمية أن الأشخاص الذين يسجلون تاريخًا من خوض تجارب خفض الوزن بصورة متكررة هم أكثر الناس عرضة للفشل في تحقيق هدف خفض الوزن في المستقبل.

العلاج قد يكون عند الطبيب النفسي أو عند طبيب السمنة، أو عندهما معًا… لكن الأهم أن يتحرك المريض بحثًا عن العلاج. ولعل هذا التحرك هو أول خطوة في العلاج والشفاء والعودة الى الحياة. فيشعر المريض بالرغبة في أن يحترم جسده وأن يحميه من خلال الغذاء المتوازن الذي يخفض من السمنة، وممارسة الرياضة التي تعيده للنشاط البدني والاجتماعي، وهنا يبدأ الاحساس بالصحة والحيوية، ومع التحسن في الوزن يبدأ في شراء ملابس جديدة تجعله أكثر جاذبية وجمالاً. هنا تبدأ إرادة المريض في التطور والنمو أكثر فأكثر وينعكس هذا بايجابية على الحياة عمومًا.

والنصيحة التي نوجهها لكل من يعاني من السمنة والاكتئاب هي أن يقاوم اكتئابه ولو مرة واحدة يذهب فيها لطلب العلاج .. وبعدها ستتحسن كثير من العوامل والأسباب التي تسببت في اصابته بالسمنة والاكتئاب .. أو بالاكتئاب والسمنة .. أيهما أولاً .. وستبدأ رحلة الأمل والسعادة والصحة واستعادة الرغبة في الحياة.. الحياة المشرقة الجميلة.

 

2 تعليقان

  1. معلومات غايه فى الروعه

    جزاك الله خيرا

    مدونتك جميله و تستحق الاشهار جربى موقع اشهار المدونات و المواقع

    هذا فهو يعطيك اشهار فى 100 موقع و 20 محرك بحث

    اسألكم الدعاء

    http://publicity-your-blog.blogspot.com

  2. ها خل التفاح ينقص الوزن وكيف استخدمه

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: